يُعد بيت الحرفي العُماني بمسقط معرضاً دائماً يحوي المنتجات الفنية للصناعات الحرفية بكافة أشكالها وأنواعها، انطلاقة من التعريف بهذه الصناعات والإبداعات المختلفة التي تعكس مختلف البيئات الجغرافية العُمانية بما فيها من بعد ثقافي وآخر فني .
كما يأتي هذا البيت منفذاً تسويقياً، يشجع الحرفيين على الاستمرار في العمل بهذه الصناعات بإبراز دورها العام في تنشيط الحركة السياحية، بوصفها معالم ذات صلة وثيقة بالموروث الشعبي العُماني، تعكس تواصل هذا الموروث مع موروثات الحضارات الأخرى .
ولما كان التسويق لهذه الصناعات هو الشغل الشاغل للهيئة العامة للصناعات الحرفية فإن خطة الهيئة تتجه دوماً نحو فتح بيوت حرفية في محافظات السلطنة وبعض مناطقها على التوالي. هذا فضلاً عن فتح منافذ التسويق في المطارات والموانئ والمعابر الحدودية كل ذلك بغرض التوزيع والانتشار لهذه الصناعات، والوقوف على الأسواق ذات القابلية المطلوبة لهذه الصناعات سواء كانت هذه الأسواق محلية أو خارجية، إذ إن نجاح التسويق رهين بحل المعوقات المرتبطة بهذه الصناعات، التي يأتي على رأسها التضخيم الإنتاجي وجودته، فعملية الإنتاج والتسويق كلتاهما مرتبط بالأخرى ولا يمكن الاهتمام بإحداهما دون الأخرى، فالإنتاج الجيد يعطي تسويقاً جيداً ومضموناً .
من هنا كان حرص الهيئة على توفير الجودة الفنية للصناعات الحرفية، هذا فضلاً عما تحققه الجودة من صمود لهذه الصناعات أمام المنافسة الخارجية للصناعات المماثلة والإعلان عن السلطنة على اعتبار أن الصناعات الحرفية خير سفير للحضارة العُمانية في الخارج. فمن أجل التحدي والتسويق وضمان الاستمرارية وإشباع الذوق العام، وضعت الهيئة عوامل التطويـر والارتقـاء والتأهيل للصناعات الحرفية على رأس قائمة اهتماماتها
كما يوجد بيت الحرفي العماني بقلعة نزوى بالمنطقة الداخلية ومركز التدريب وإنتاج النسيج والتطريز ومنفذ حصن الكمازرة بولاية خصب وميناء السطان قابوس ومركز التدريب وإنتاج الفخار والخزف بولاية بهلاء.. |