لقاء مع حرفي |
ليلى الهاشلية تعطر طموحها بالإبداع والعمل الجاد والمتواصل |
|
تعد الحرفية ليلى بنت عبدالله بن سعيد الهاشلية من محافظة مسقط واحدة من الحرفيات المتميزات في مجال صناعة البخور والعطور مما أكسبها شهرة واسعة في هذا المجال، حيث تقول عن عملها الحرفي : تعلمت صناعة البخور والعطور من والدتي، حيث كنت ومنذ صغري أساعدها في إعداد صناعة البخور والعطور وكان ذلك قبل أكثر من عشر أعوام تقريبا ، حيث عانيت حينها صعوبة في تعلم الصناعة ولكن مع العمل المتواصل وتوفر الطموح والرغبة تغلبت على تلك الصعوبات وأصبحت اليوم قادرة على صناعة أنواع عديدة ومميزة من البخور والعطور وتسويقها بشكل مميز . |
|
|
| |
منتجات متنوعة |
وحول أنواع المنتجات الحرفية التي تصنعها تقول ليلى الهاشلية : هناك أنواع متنوعة من منتجاتنا الحرفية في مجال البخور والعطور والتي أقوم بتصنيعها ومنها عطور للعرايس والتجميل ومخلط بخور للعرايس ومخلط شيخ الشيوخ والزعفران وغيرها من المنتجات المميزة التي تشهد إقبالا جيدا من داخل السلطنة وخارجها وخصوصا من أبناء دول مجلس التعاون الخليجي مؤكدة بان الصناعات الحرفية لها قبول من السياح والمقيمين، حيث أن لها مردود مادي جيد، وهناك زيادة مستمرة في الطلب عليها . |
|
| |
مشاركات |
وحول مشاركاتها في المجال الحرفي تقول : وفرت لي مشاركتي في مهرجان مسقط 2008م ومعرض الصناعات الحرفية الذي نفذت فعالياته الهيئة العامة للصناعات الحرفية ، فرصة للتعرف على السوق المحلي ومعرفة أذواق المستهلكين خصوصا بأن طموحي يتمثل في تطوير مشروعي إلى محل مميز في مجال العطور والبخور لتكون لمنتجاتنا علامة تجارية بارزة مشيرة إلى أن دعم الهيئة العامة للصناعات الحرفية من خلال توفير تلك الفرص ساهم في تشجيعها لتسويق منتجاتها عبر المشاركات المحلية متمنية بأن تشارك في المستقبل في محافل دولية. |
|
| |
مردود مادي |
وأكدت ليلى الهاشلية بأن الصناعات الحرفية أصبحت تشكل مردودا ماديا جيدا في حال إعطائها حقها من الإبداع والتسويق الجيد ، والنجاح لا يتأتي إلا من خلال الرغبة الأكيدة في العمل والإخلاص على تطوير الذات ومن هنا دعت الفتيات إلى الدخول في قطاع الصناعات الحرفية لما له من مردود مادي مجزي خاصة وأن السلطنة مقبلة على زيادة في مختلف مجالات السياحة وذلك يعني وجود آفاق جديدة لتسويق المنتجات الحرفية العمانية . |
|