English
       
 
تفاصيل الأحداث
 

تم خلالها تكريم الحرفيين المجيدين وتخريج دفعة جديدة

أمسية مميزة تجسد احتفالية السلطنة بيوم الحرفي العماني

معرض حرفي يعكس مدى الإهتمام بالصناعات الحرفية وإيجاد خطوط إنتاج مستمرة

أحمد الفارسي: الاستثمار في المجال الحرفي يعد مطلبا وطنياً مهما لتحقيق التنمية في القطاع

الحرفيون المُجيدون: دعم الهيئة سيعمل على تطوير حرفنا ويسهم في تذليل كافة التحديات

الخريجون: نحن نواة الجيل الجديد وشكرا للجهود المبذولة لبناء لبنة الأساس

 

 

إحتفلت السلطنة ممثلة بالهيئة العامة للصناعات الحرفية بيوم الحرفي العماني والذي يصادف الثالث من مارس من كل عام، وذلك تحت رعاية معالي الشيخ عبدالله بن ناصر البكري وزير القوى العاملة وبحضور معالي الشيخة عائشة بنت خلفان بن جميّل السيابية رئيسة الهيئة العامة للصناعات الحرفية وعدد من أصحاب المعالي الوزراء والسعادة الوكلاء والسفراء المعتمدين لدى السلطنة والمكرمين أعضاء مجلس الدولة وأصحاب السعادة أعضاء مجلس الشورى وكبار المدعوين.
 

كلمة الهيئة

وأشتمل برنامج الحفل والذي أقيم بقاعة السندباد بفندق كراون بلازا على كلمة الهيئة العامة للصناعات الحرفية ألقاها أحمد بن صالح الفارسي المدير العام لرعاية الصناعات الحرفية قال فيها: يطيب لي باسم الهيئة العامة للصناعات الحرفية أن أرحب بكم جميعا في هذا اليوم ونحن نحتفي بمناسبة عزيزة علينا جميعا  ألا وهي مناسبة الاحتفال باليوم الحرفي العماني  الذي نستقبله كل عام  بثوب جديد وأمل وطموح لا حدود لهما. نلتقي معا  لنعبر عن خالص شكرنا وتقديرنا لفئة كرست نفسها  ووجدانها لخدمة الصناعات الحرفية عبر تعاقب الأجيال حتى يومنا هذا وساهمت بعطائها للمحافظة على هذا الموروث الحضاري جنباً إلى جنب مع الجيل الناشئ من الحرفيين وتواصله عبر الأجيال مستلهمين بفكر قائدهم ورائد نهضتهم وباعث مجدهم مولانا حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم - حفظه الله ورعاه-  الذي ما فتئ منذ الوهلة الأولى لتوليه مقاليد الحكم في البلاد بأن أعطى لهذه الفئة جُلّ إهتمامه الشخصي وعنايته الكريمة للنهوض بهم وبصناعاتهم الحرفية إلى المكانة العالية لتواكب حرفنا كافة التحديات وتتواكب والتقدم النهضوي الذي تشهده البلاد.

وقال: اسمحوا لي أن أقتبس شيئاً من خطاب مولانا حضرة صاحب الجلالة في العيد الوطني السابع عشر المجيد 18/11/1987م  إذ يقول جلالته بعد أن أستهل التأكيد على الإعتماد على الذات في مجالات العمل المختلفة " وقد أكدنا في هذا الإطار على ضرورة الإقبال على مهن الآباء والأجداد لما لها من أهمية بالغة في الحفاظ على المقومات الحضارية لمجتمعنا العماني.. وإن هذه الجهود البناءة والمتميزة في مختلف المجالات الإنتاجية تقدم المثل والقدوة لأبنائنا الشباب في الاعتزاز بأصالة شعبنا وتقاليده العريقة في العمل والإبداع".

وأضاف الفارسي: لعل الإعلان عن مسابقة السلطان قابوس للإجادة الحرفية بمثابة تتويج لتلك المكارم السامية والعطاءات السخية لهذه الفئة من المواطنين كما تمثل إشراقه أمل جديدة استبشر بها الحرفيون قاطبة لبدء مرحلة من العطاء اللامحدود لهذه الصناعات العريقة لتشق طريقها إلى آفاق أوسع وأرحب من التطور والنماء.

خطوات حثيثة

وقال المدير العام للمديرية العامة لرعاية الصناعات الحرفية: لا شك بأن القطاع الحرفي ومنذ إنشاء الهيئة العامة للصناعات الحرفية  في عام 2003م يخطو خطوات حثيثة وجهود مباركة نحو الارتقاء  بالصناعات الحرفية والنهوض بها ودعم القائمين عليها من خلال عدة جوانب  من أهمها تأهيل القائمين على الصناعات الحرفية من الحرفيين الممارسين، وإيجاد جيل ناشئ عبر توفير فرص تدريبية لأبناء الحرفيين وغيرهم من مخرجات التعليم العام  الراغبين للإنخراط في هذا القطاع ولعل الأيام  الأخيرة  كانت  شاهدة على  فتح  العديد من مراكز التدريب والإنتاج الحرفي في عدد من المحافظات والمناطق بالسلطنة التي إحتضنت عددا من الشباب والشابات العمانيين لنيل المعرفة الحرفية مما يعزز الفرصة لاستمرارية هذه الحرف وإيجاد خطوط إنتاج حرفية في الأسواق المحلية والعالمية على السواء.

تخريج وتكريم

وفي هذا المقام تحتفل الهيئة اليوم بتخريج عدد (62) من منتسبي المراكز التدريبية في مجالات مختلفة مثل صناعة الفضيات بمحافظة مسقط وصناعة المنتجات الجلدية بمحافظة ظفار وصناعة تشكيل ونحت عظام الجمال بالمنطقة الشرقية.

وعلى صعيد آخر يأتي الدعم الحرفي الذي انتهجته الهيئة العامة للصناعات الحرفية بصفة سنوية تكريماً للحرفيين واعترافاً بدورهم واعتزازا بما قدموه لحرفهم من جهد ومثابرة وإتقان مع المحافظة على الهوية العمانية حيث تقوم الهيئة اليوم بتقديم دعم نقدي لعدد (43) حرفي من كافة محافظات ومناطق السلطنة لشراء أدوات ومعدات مزاولة الحرفة ، كما يشمل التكريم صيانة وترميم عدد (6) مواقع حرفية ، إضافة إلى إنشاء تجمعات حرفية في كل من قرية السبّل بولاية دماء والطائيين ونيابة حلوف ومسحيلة بولاية ثمريت وقرية ينكت بولاية مسقط وولاية قريات (قريات الساحل) وقرية تنعم بولاية عبري ومنطقة خور رسل بولاية الخابور ووادي حيبي  بولاية صحار ومنطقة الغديّرة بولاية السويق ووادي بني غافر  بولاية الرستاق.

إستثمار حرفي

وقال أحمد الفارسي:  إن الهيئة وهي تضئ عامها الثامن  لتتطلع إلى المزيد من العمل الدؤوب لتحقيق طموحات باني نهضة عمان  وراعى الحرف والحرفيين الأول مولانا حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم  - حفظه الله ورعاه-  وحقق على دروب الخير خطاه للإرتقاء بالعمل الحرفي والنهوض به إلى أعلى المراتب وهذا لن يتأتى إلا بتكاتف كل الجهود  والوعي المتنامي بأهمية الصناعات الحرفية بين أفراد المجتمع وتحفيز الشباب للدخول فيها، ولنسترجع من تاريخنا الخالد مسيرة هذه الصناعات وما كانت عليه من أهمية كبيرة لامست حياة المواطن العماني آنذاك في مختلف نواحي الحياة.

وأضاف: إن الاستثمار في المجال الحرفي يعد مطلبا وطنياً مهما لتحقيق التنمية الحرفية وهو مجال خصب لاستثمار رؤوس الأموال في المشاريع المتوسطة والصغيرة ويفتح أفاقا رحبة لظهور صناعات حرفية جديدة تدر عائدا ماديا يجني خيرها الوطن والمواطن ومن هنا فهذه دعوة مفتوحة توجهها الهيئة العامة للصناعات الحرفية لكل المستثمرين الراغبين في سبر هذا المجال  الخصب وستجدونها تمد يد العون والمساعدة لكم جميعا.

شكر وتقدير

وختاما نتوجه بعظيم الشكر وجزيل الامتنان إلى معالي  الشيخ عبدالله بن ناصر البكري وزير القوى العاملة الموقر على تفضله برعاية حفلنا هذا والشكر موصول  إليكم جميعا أصحاب المعالي والسعادة والضيوف الكرام . ولا يفوتنا في هذا المقام تقديم الشكر الجزيل لشركة تنمية نفط عمان وشركة شل للتنمية - عمان، وشركة قلهات للغاز الطبيعي المسال وبنك مسقط على دعهم المثمر لفعاليات وأنشطة وبرامج الهيئة العامة للصناعات الحرفية.

كلمة الخريجين

كما ألقت الحرفية نادية بنت سعيد بن أحمد الرواحية كلمة نيابة عن الخريجين من البرنامج التدريبية التي نفذتها الهيئة العامة للصناعات الحرفية، قالت فيها: بكل الفخر والاعتزاز نلتقي في هذا اليوم الذي انتظرناه بلهفة وشوق وهو يوم التخرج وازدادت سعادتنا بأنه تزامن بيوم عزيز على قلوبنا جميعا، وهو يوم الحرفي العماني اليوم الذي أنشأت فيه الهيئة العامة للصناعات الحرفية بمكرمة من لدن حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم - حفضه الله ورعاه-.

وأضافت: إنطلقت جهود الهيئة العامة للصناعات الحرفية بخطا حثيثة ثابتة لبناء لبنة الأساس من الجيل الناشئ الواعد بالحفاظ على الصناعات الحرفية وها نحن اليوم نواة هذا الجيل الذي يعمل بحرفة الآباء والأجداد والذين خلدوا أعظم قصص التاريخ وأنشدوا أعذب الألحان بمفردات الموروث، شقة طريقنا بعلم رويناه برغبة وحماس واعتماد على الذات وزللت الكثير من العثرات والصعوبات بجهود الهيئة والدعم الذي قدمته وأكملنا مشوارنا بالصبر والعزيمة والإرادة القوية والحماس المفعم بروح الرغبة الأكيدة. ونعبر عن عزيمتنا وعهودنا بأن نسعى للحفاظ على حرفتنا والسعي وراء تطويرها وعدم المساس بهويتها وسوف نكرس كل جهودنا لتلعب هذه الحرفة دوراً حيوياً في حياتنا.

وقالت الرواحية: يسرني وباسم زملائي الحرفين أن أتقدم بخالص الشكر والتقدير إلى الهيئة العامة للصناعات الحرفية لجهودها المستمرة والداعمة للنهوض بقطاع الصناعات الحرفية بالسلطنة حيث كان لها الدور البارز في إنشاء مراكز التدريب والإنتاج الحرفي في مختلف مناطق السلطنة لتنمية طموحنا والكشف عن قدراتنا المهارية والمعرفية في الحرفة وإيجاد السبيل الذي نعتاش منه بتعلمنا هذه الحرفة والحفاظ على أصالته.

ولا يفوتنا اليوم أن نقف لنروي للأرض الوفية وشعبها الغالي عن قصة بدأناه كعلم بسيط كانت بذورها المعرفة وثمارها تلك المراكز التي سعت الهيئة من خلالها إلى إيجاد الجيل الذي يحافظ على أصالة حرفنا.وكل معاني العرفان والإجلال لباني نهضتنا حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم – حفظه الله ورعاه- على هذه المكرمة سائلين المولى عز وجل أن يوفقنا جميعاً لخدمة هذا الوطن المعطاء تحت ظل قيادته الحكيمة.
 

قصيدة شعرية

بعدها ألقى الشاعر فهد بن سرور السعدي قصيدة شعرية عبر من خلالها على أهمية المحافظة على الصناعات الحرفية والجهود التي تبذلها الهيئة العامة للصناعات الحرفية لتطويرها، وما تحملة المنتجات الحرفية من دلالات حضارية عريقة.

تكريم وتخريج

وقام معالي الشيخ وزير القوى العاملة بتكريم الحرفيين المجيدين والذي بلغ عددهم 49 حرفي وحرفية في الصناعات الفضية والنسيجية والفخارية والسعفية والخشبيات والجرز وتقطير النباتات العطرية وصناعة البخور والعطور والجلود وأدوات الصيد، حيث تمثل الدعم الحرفي الذي تقدمه الهيئة العامة للصناعات الحرفية للحرفيين المجيدين في الدعم المادي وتوفير الأدوات والألات وترميم مواقع ممارسة الحرف وتوفير المواد الخام.كما قام راعي المناسبة بتخريج دفعة من الحرفيين ممن ألتحقوا في برامج التدريب والإنتاج الحرفي، حيث بلغ عدد الخريجين 62 خريج وخريجة، من برنامج صناعة الخنجر العماني وصناعة  الحلي والمشغولات الفضية (33خريج وخريجة) وبرنامج دباغة وتشكيل الجلود بثمريت(10 خريجات) وبرنامج النحت على العظام بولاية بدية (19 خريجة). وشمل التكريم عدد من المؤسسات الحكومية والقطاع الخاص ودائرة رعاية الصناعات الحرفية بالمنطقة الشرقية.

معرض مصاحب

وعلى هامش الحفل قام معالي الشيخ عبدالله بن ناصر البكري وزير القوى العاملة بإفتتاح المعرض المصاحب لمخرجات البرامج التدريبية التي نفذتها الهيئة العامة للصناعات الحرفية في مركز الخنجر والمشغولات الفضية ومركز تدريب وإنتاج الجلود بولاية ثمريت ومركز بدية للنحت على العظام، حيث أطلع معالية والحضور على مخرجات البرامج التدريبية المنفذة في تلك المراكز وأستمع إلى شرح مفصل حول مراحل التدريب والإنتاج الحرفي بالإضافة إلى مخرجات المراكز من المنتجات الحرفية المطورة والتي عكست الجهود التي تبذلها الهيئة العامة للصناعات الحرفية لرعاية وتطوير القطاع الحرفي بالسلطنة وإيجاد خطوط إنتاج مستمرة تضمن تزويد المستهلك بمنتجات حرفية مطورة ومتعددة.
 

فرحة كبيرة

 أثنى الحرفيون المُجيدون والمستحقون للدعم الحرفي على الجهود التي تبذلها الهيئة العامة للصناعات الحرفية لتطوير وتنمية القطاع الحرفي بالسلطنة وتوجهوا لها بجزيل الشكر والتقدير على دعمها لهم في جميع المناسبات والذي كان له الأثر الإيجابي الطيب، حيث يقول الحرفي محمد بن عبدالله بن حمدان المدحاني : أنا سعيد بهذا التكريم وأختياري كأحد الحرفيين المجيدين والدعم المشكور الذي تلقيته من قبل الهيئة العامة للصناعات الحرفية والذي سيعمل على تطوير حرفتي مؤكدا عزمة على مواصلة العمل في القطاع الحرفي كونة من القطاعات ذات العائد المجزي.

أما الحرفي سالم بن عبدالله بن محمد البلوشي وهو أحد الحرفيين المجيدين والمستحقين للدعم الحرفي،فيقول: سعادتي لا توصف بهذا التكريم الجميل والمميز من قبل الهيئة العامة للصناعات الحرفية والتي كان لها الجهد الواضح والكبير في دعم القطاع الحرفي والعاملين فيه من خلال الكثير من أوجه الدعم ولعل من أبرزها  تقديم الدعم الحرفي والذي نحتفل به اليوم، مشيرا بأن تلك الجهود سوف تثمر بإيجاد جيل يتواصل مع الصناعات الحرفية.

أما الحرفية ليلى بنت عبدالله بن سعيد الهاشلية وهي إحدى الحرفيات المُجيدات والمستحقات للدعم الحرفي فتقول: سعادتي كبيرة وأنا أقف في منصة التكريم كأحد الحرفيات المكرمات من قبل الهيئة العامة للصناعات الحرفية، وهذا التكريم فخر لي وسيساعدني الدعم المقدم من قبل الهيئة في تطوير حرفتي وسيزيد من الإنتاج والذي سيعكس إيجابا على الدخل المجزي الذي توفرة لي صناعة البخور.

وتشاركها الرأي الحرفية عذراء بنت علي بن سعيد الجنيبية وهي إحدى الحرفيات المُجيدات والمستحقات للدعم الحرفي، حيث تقول : بلا شك أن الدعم الحرفي المقدم من قبل الهيئة العامة للصناعات الحرفية سوف يعمل على تطوير حرفتنا وسوف يسهم في تذليل كافة التحديات التي يمكن أن تواجه الحرفي في عملة ، ويسرني أن أتقدم بالشكر الجزيل للهيئة العامة للصناعات الحرفية على دعمها اللامحدود.

 

فرحة غامرة

من جانب أخر عبر الحرفيون الخريجون من البرنامج التدريبية عن سعادتهم بالتخرج، حيث عبرت الحرفية نور بنت مسلم بن سعيد جداد أحدى خريجات برنامج دباغة وتشكيل الجلود بمركز تدريب وإنتاج الجلود بولاية ثمريت عن فرحتها الغامرة بهذا التخرج في يوم الحرفي العماني، وقالت: في الحقيقة أنا سعيدة جدا بتخرجي من البرنامج التدريبي حول دباغة وتشكيل الجلود بعد أن حققت العديد من المكاسب لعل من أهمها إكتسابي لمهارات العمل الحرفي في إنتاج الحقائب اليدوية والمستلزمات المكتبية من الأطقم والميداليات المصنوعة من الجلد بالإضافة إلى توليف بعض المنتجات في صناعة الجلود مؤكدة حرصها الكبير على تكملة مشوار العمل الحرفي ومتوجهة بالدعوة لأخواتها الفتيات للإلتحاق بركب العمل الحرفي من خلال المشاركة برنامج التدريب والإنتاج الحرفي والتي تنفذها الهيئة العامة للصناعات الحرفية.

تجاوزنا التحديات

وتقول عايدة بنت إبراهيم البلوشية: أشعر بفرحة عارمة تنتابني وأنا أتخرج من برنامج صناعة الخنجر العماني وصناعة الحلي والمشغولات الفضية، بعد أن تجاوزنا جميع التحديات التي واجهتنا في بداية التدريب وهي تحديات طبيعية تواجه أي طموح يرغب في تحقيق هدفة. وأضافت: لقد حققنا إستفادة كبيرة من خلال إلتحقانا بهذا البرنامج المميز، حيث نستطيع الآن إنتاج مختلف المنتجات الفضية ذات تصاميم مطورة.   

الجدير بالذكر أن إحتفالية السلطنة بيوم الحرفي العماني لهذا العام، يأتي وسط إنجازات حرفية متعددة حققتها الهيئة العامة للصناعات الحرفية خلال الأعوام السبعة الماضية شملت قطاعات الرعاية الحرفية وتسويق المنتجات الحرفية والتدريب والتأهيل الحرفي، وذلك حرصا على تعزيز المفهوم الاقتصادي للصناعات الحرفية، حيث تعمل الهيئة على ترجمة ذلك من خلال تنفيذ العديد من البرامج التدريبية في مجال الصناعات الحرفية وذلك لإيجاد جيل من الشباب الحرفي يعمل على تطويرها مع التأكيد الدائم على أهمية الحفاظ على الهوية التاريخية والثقافية لتلك الصناعات ولكي يساهم الشباب بدورهم في المضي قدماً لإقامة المشاريع المختلفة التي من شأنها أن تزيد من دخلهم الأمر الذي يؤدي إلى توفير فرص العمل والتقليل من نسبة الباحثين عن العمل ورفع مستوى مساهمة القطاع الحرفي في الناتج المحلي. ويلامس الحرفيون والمهتمون والمتابعون للقطاع الحرفي بالسلطنة تلك الإنجازات الحرفية من خلال التطور الذي شهدته المنتجات الحرفية من خلال تنفيذ العديد من البرامج التدريبية وإنشاء مراكز التدريب والإنتاج الحرفي في مختلف محافظات ومناطق السلطنة وتسويق المنتجات الحرفية.
 
 
 
   
   
 
 
 
 
 
جميع الحقوق محفوظة للهيئة العامة للصناعات الحرفية 2009 - 2010, دائرة نظم المعلومات والإحصاء